أمسكت القلم ..
لاأعلم ما أكتب !
ولِماذا أَكتب !
ولمنْ أَكتب !
ولمنْ أُفجر الحروف ..
سلسلة أَفكاري فقدت حلقة ٌ من حلقاتِها ..
أحرفي تاهت في غياهيب النزف المؤلم ..
أكتم أأه ٍ مَابين أ َضلعي , فضاجت عروقَ قلبي فتفجرت
أأه ٍ .. لا أدري أُطلقها له ؟! أم عليه ؟! أم على ْ سؤ حالي ؟!
دموعي في ْ مَحجري متلألئة .. وعبرتي في حلقي متأرجحة ٌ
خليط ٌ من مشاعر ألم ,وفقد , وحنين ,وإشتايق ,وجرح
جميعها متزاحمة ٌ فيْ صدري
أرادت الخروج
بـ صرخة صامتة مزقت قلبي ..
آآآه .. أنا ضايعة
لا لا
بل حائرة أو بالاصح مشتتة
هـه في الحقيقة حاقدة ..!!!!
نعم حاقده ..
حاقدة على غباء قلبي .. حاقده والسبب تسامحي ..
حاقده على نفسي .. كل ماجرى وسيجري مني أنا .. أنا وحدي
للأسف سمحت لهم ببناء مستعمرات فيْ داخلي .. وبرغم من أخطائهم في البناء ,
إلا أنني أبتسم .. واقول لهم : أكملوا المشوار ،
ظنيت بهم تجاوزي عن أخطاءهم سأكبر في أعينهم ..
فما توقعت أن ما بنوه كانت مدينة عسكرية ..
الهدف منها قتلي .. ليتركوني خلفهم رمادا لا أستحق العيش ..
لا .. لن أكُسر .. ولن أهاب ..
فما كانت خيانتهم سوا دافع جردني من الخوف منهم وعليهم ..
كانت سوا دافع معنوي إستمديت منه قوتي ..
عـَلمت أن الحب الذي ينتهي ليس حبا حقيقيا ..
وإن صح ( له الموت فلا نستحق العيش )
عجبـــــــــــــاه ..
علمتهم الحب فأحبوا غيري
علمتهم البسمة فرسموها على محيى غيري
علمتهم طقوس العشق فمارسوها مع غيري
(لكن عندما علمتهم الجرح جرحوني )
شئ مؤلم كنت أكتب ( لهم) بخيوط الحب وبوح الصدق
فأصبحت أكتب (عنهم) بـحبر الدم .
لكن لاعلي لازال معي طوق النجاة
ومتمسكة بأمل يجبرني على الكفاح
سألملم ماخلفوه من جراح وأطوي ذكراهم فهي لاتستحق البقاء
وأمسح دموعي فهم لايستحقوها ..
ويانقطة الصفر إنتظريني فأنا عائدة لكن بروح انثى اخرى ..
مخ ـرج
مجرد تنفس للحرف لاأكثر
ليتك بعدما آقبلت ..
لقيت الشوق بعيونك..
لا للعتب لا للزعل ..
كنت أحسبك قصة عجيبة ..
أقراها وأرويها لبريه ..
وكنت أحسبك إسطوره قديمة ..
ماتمحيها الايام الطويلة ..
وكنت أحسبك بلسم ..
للجرح العطيب دواء ..
صرت داء ودواء..
في خلك لارفيت ولا حنيت ..
ولـّي زاد المصيبة ..
تعرف إنك الحزن وانك السعاده .
وإنك الدمعة وأنك البسمة .
لكن إخترت الغياب ..
وعيشتني الانتظار ..
وتركتني بوحشه ليل ومكان ..
وأعزفك مره بونه ومره بناي ..
وبنهايه ..
خل الشوارع تبكي وحشتك ..
وخل العمر ينقضي بدونك ,,
وانت إسرح على هونك ,,
بيجي يوم وتحن ..
(وقهويك غيابي .. وآعلمك كيف صد المحب )
لازلت غارقة في طقوس الكوابيس ...
وآقرأ تعويذهـ ,آخر ساعات الليل المتآخرة .
المآضي شبح يطارد مخيلتي
والحاضر يستضرف دمه دون تآهب لخطر إنفجاري
والمستقبل آآهـ
ورده ذبلت قبل نموها
والحقيقة ..
سئمت الوضع :(
بين خيوط الفجر ..
السوداء والبيضاء
هناك فقط كان للحنين ميلادٌ جديد ..
*: أعشق إنوثتك يآنت ِ ..
**: , أعشق رجولتك ياهذا ..
**: هل تراني آجمل النساء ؟!
* : وهل رأيت إنثى غيرك؟!
*: هل سـ تحكين قصة عشقنا لاأبنائك ؟!
**: لا , بل سـ أحتفظ بها في دولاب الحزن .. كي لايسرقها لص مختلس ,
* هل سـ تسمين آحد آبنائك بإسمي ؟
**: لا
*: لما !
** كي لاأعشقه دون البقيه .. فإظلمهم
إسدل الستار بدمعه كليهما
دائما عادتها تتقمس دور الا مبالية ..
هو: مارائك بإمره تاخذ مكانك ..
..
هي : إن وجدت إنثى إستثنائية مثلي فقابلني ..
هو :ينفجر ضاحكاً ’’ويردد يمقن اي ويمقن لا ..
فـ يرى في ملامحها نظرة لايفسرها غيره ,وفي صوتها شجن لايميزه سواه
يتدارك موقفه
هو :لو جعلوا نساء العالم في كفة وأنت ِ في كفة .. لارجحت كفتك ..
هي : هـــــــــه
وجودك في حياتي خطأ قد أينع
حآن وقت قطافه وترميم آثره
عذرا ..
سوا كنت خطاء ام صح
فآنت الاجمل في حياتي
لكن الاقدار شاءت والرب آراد
واصبح لكل منّا مسار
فآرجوك قدر (وضعي) وساعدني على الانتهاء
آرجوك
يقول: وليم شكسبير
إذآ كُنت رجلاً ب معّنى آلكلمهْ , ! ..
فلإ تسمح لـ فتإة إن تبّكي و إذآ , كُنت تحبْ تلكَ آلفتإة فلإ تدعهإ تغيب عنكَ ’ …
و إذآ كُنت تعشقهّإ فلآ تسمح لهإ بـ آلرحيِل
رسالتي لـ شكسبير ..
هل خلق منك إثنان إيها الفيلسوف العاشق ؟!
وهل الرحيل بإرداة الشخص ..؟
وهل هناك رجل لايتلذذ بدمعه الانثى ؟
وهل كل نهاية عشق هي نهاية تعيسه .؟
هل القدر هو العامل الرئيسي في نجاح العلاقات آم الحظ؟
شكسبير آجبني فأنت من رسم للعشق طريقاً
رسالة تم حفظها في المسودات :(
يابـوي بنتـك آصبـح حالهـا شيـن......
.. وانت كلما شفت دمعها قلت لابـاس ....
.. إختاري وانا أبوك بين الريال والين......
.. ولا اختاري مصيفك وانسي الإتعاس ...
طفلتك يبه لعب بقلبهـا الهـوى ليـن.....
صـارت بيـن الإفاقـه والإنـعـاس ......
يـبـه مـابـي كـنـوز وملايـيـن.......
أبي خلي ولا خلني بين الرجا والياس ....
يآهم تكفى خل عندك لباقه ....
رافقتني والبلا من عز خلاني ....
ياهم بيني وبينك حددت العلاقه ....
من حبك لي.. عديتك سابع إخواني....
كم أحتاج الي صورته وذكرى وفنجان قهوة
وإسترخاء تآم
كنت الجانية بحبي له
وكنت آمارس طقوس حبي بطريقتي
آلان
آصبح الزمن وهو ..
هما الجانيان بعدما كانا المجني عليهما
ليت بوسعي أن أختار لحظات حياتي لاخترتها معك وبقربك....
وليتني اختار صفوة ايامي الجميلة وأهديك إياها....
وليت أيامي تسمح لي بدقيقة لرؤيتك لكي ترى الشوق الذي برق في عينيي...
وليت قلبي ينطق قبل لساني لكي يقول لك (اشتقت لك)
وليت ...وليت ...وليت
هاهي أمنياتي وأحلامي كا عادتهما لا تتحقق ..
اصبحت كالطفلة احكي احلامي لزهوري في الصباح,,,,,,,واحكيها لنجوم
في المساء,,,,,,
واصبحت كالشجرها التي تحرك أغصانها الرياح يمنة ويسرة,,,,
وأصبحت إعزوفة لتنويم العصافير,,,,,, وأغنية الحزن للبائسين......
وبما لن تتحقق أحلامي إسمح لي يا سيدي
اعبر لك عن حبي الذي
توجني ملكة على عرش العاشقين,,,, وسنيورة الحب في عالم المحبين .......
لانك ياسيدي ...
ملكت
سوف أتوقف ياسيدي عند هاتين الكلمتين!!!!!!
لانني لم اجد ابلغ منهما في قاموسي الصغير
ياسيدي......
أعذرني لن استطيع ان اكمل لان حروف الحب لو تجمعت كلها لما وصفت
عما في داخلي.....
اعذرني لن أستطيع أن كمل لانك تعلم بما يجول في خاطري
؛؛ لانك تقرا افكاري قبل ان انطق بها .....
وهذا يكفني فخرا
أعذرني
يا سيدي ما دعى قلمي أن يكتب لك
وما دعى حروفي ان تنساب على اوراقي
الا ...............
شوقي لك
آعشق آلمي ..
لدرجة الجنون !!
آِشعر بلذته .. عندما يضمني ( حبيبي )
ويقول
لابآس